نقل المدونة الي موقع صرخة وطن


زوارنا الكرام سيتم نقل الحملة وفاعلياتها الي موقع
www.sarkhet-watan.com وذلك بديلا عن المدونة وذلك لعدة اسباب اولها لنتلافي اي خلل يحدث للمدونه او محاولة اغلاقها كما حدث منذ ايام ولكي نزيد عدد الابواب وبالفعل اضغنا في الموقع تصنيفات جديدة ولذلك نرجوا منكم ابلاغنا برايكم في الموقع الجديد وكذلك الاعلان عنه في المواقع والمنتديات والمدونات المختلفة

حماده عبد اللطيف ... قصة مأساة

معرض المأساة

السبت، 11 أكتوبر 2008

د. حمدى حسن يكتب رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية

بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب مفتوح للسيد رئيس الجمهورية
السيد الرئيس : ثلاث جرائم متتالية للشرطة تفصل بينها ايام او ساعات


الحادثة الأولي :
في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان تجمع بعض ضباط الشرطة علي المواطن حمادة عبد اللطيف ولي امر تلميذة بمدرسة الجزيرة وأوسعوه ضربا - بوحشية غير مسبوقة - تسبب في كسر الفقرات العنقية وتهتك شديد بالنخاح الشوكي نتج عنه شلل رباعي وعدم تحكم نهائي ودائم في البول والبراز !

كان المواطن حماده قد ذهب وكمعظم اولياء الأمور مصاحبا لأبنائه الي مدرستهم فرحين ببداية العام الدراسي مستبشرين بتنفيذ الاحكام القضائية { 4 احكام } صدرت لصالح مدرستهم " مدرسة الجزيرة " إلا أن الشرطة بدلا من أن تنفذ الأحكام الصادرة لصالح المدرسة تهاجم اولياء الأمور رجالا ونساء وأطفالا - بوحشية غير مسبوقة - تضرب وتنزع ثياب الرجال والنساء وتخطف الأطفال من علي اذرع وايدي امهاتهم ملقية الرعب والفزع في قلوب الجميع - مجتمعين علي حمادة احد اولياء الأمور - بتوجيه وبتعليمات مباشرة من ضابط امن الدولة محمد فاروق وتنفيذ فوري من نائب مأمور قسم شرطة مينا البصل الضابط السيد محمد السيد - فاوقعوه ارضا وسحلوه وركلوه بأحذيتهم علي رقبته وكانت النتيجة اصابته بشلل رباعي نتيجة هذا الاعتداء الهمجي الذي تم عليه

الغريب أن الشرطة قامت بعد ذلك باعتقال الضحايا والشهود لإرهابهم وقامت النيابة بحبسهم وتترك المتهمين الأساسيين الذين اتهمهم حماده عبد اللطيف طلقاء يمرحون ويعبثون بأدلة الاتهام !!!

الحادثة الثانية :
وقعت للمواطن خليل ابراهيم خليل {62 سنة } في ليلة السابع و العشرين من رمضان و الذي احرقه ضباط الشرطة وألقوه في الحجز لعدة ايام حتي تعفن الجرح ورغم - تذلل - ابناء الضحية للضباط لتحويله الي المستشفي للعلاج إلا انه لم يتم تحويله إلا بعد ان فاحت رائحة عفونه الجرح ولم يستطع احد تحمل شدة رائحة العفن ولو رايت سيادتكم الصور المنشورة للضحية تستطيع ان تحكم علي مدي الجرم الذي يمارسه ويرتكبه بعض ضباط الشرطة ضد المواطنين !!!

الحادثة الثالثة :
اليوم حيث ذكرت الأنباء عن مقتل امرأه حامل بعد أن ضربت بكعب بندقية حين دخل ضباط وجنود الشرطة للمنزل محاولين القاء القبض علي احد المتهمين , ثار علي اثرها الأهالي واحرقوا سيارة الشرطة وفر الضباط والجنود هاربين من مسرح الجريمة بعد ارتكاب جريمتهم !!

سيادة الرئيس :
الشرطة مكلفة بتنفيذ القانون وليس باهداره وعليها ان تلتزم بالتنفيذ بالوسيلة التي حددها القانون وبالطريقة التي تحفظ للمواطن كرامته فضلا عن حياته . فمن غير المقبول استمرار منهجية التعذيب هذه التي تنتهجها الشرطة ضد المواطنين
هناك عشرات الضباط معروفة اسماؤهم { ليس اولهم محمد فاروق ضابط امن الدولة ولا آخرهم السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل } ينكلون بالمواطنين سواء كانوا متهمين أو ابرياء أو حتي مدانين يسلبونهم اغلي ما يملكون .. كرامتهم .. فضلا عن محاولة قتلهم او اصابتهم اصابات خطيرة بشكل متعمد كما في الحوادث سالفة الذكر , ولم نسمع عن أي عقاب لهم .مما يشجعهم وغيرهم علي ارتكاب المزيد

السيد رئيس الجمهورية :
إن من سياسات وزير الداخلية ووسائله حاليا أن يرتدي افراد قوات الأمن المركزي الزي المدني العادي وينخرطوا وسط المتظاهرين أو بين المواطنين العاديين في اي تجمع ثُم يوسعونهم ضربا بوحشية غير مسبوقة ويلقون القبض عليهم ويلقونهم في سيارات ميكروباس مدنية يستولون عليها من اصحابها وسائقيها حتي يبدو الأمر - إذا تم تصويره من الفضائيات أو الصحفيين - وكأنه عراك وشجار بين مؤيدين ومعارضين ليس للشرطة دخل به .. وهذا اجرام ما بعده اجرام ويبين أن سياسة التعذيب وازهاق الأرواح أو التعجيز هي سياسة ممنهجة تقوم بها وزارة الداخلية بضباطها ضد الشعب .. وهذا نرفضه

السيد رئيس الجمهورية
إن السياسة التي تتبعها وزارة الداخلية الآن ستؤدي بالتأكيد الي حرب اهلية بين الشعب والشرطة وفوضي عارمة لن يستفيد منها سوي الأعداء المتربصين بنا كلنا ودون تفرقه
إن ما حدث اليوم بعد ان قتلت الشرطة المرأة الحامل بالصعيد من هجوم الأهالي علي سيارة الشرطة وحرقها و محاولة الفتك بأفرادها لهو شرارة ضمن شرارات كثيرة انطلقت وسيتكرر الانتقام في مناطق عديدة ولن يتوقف و سيؤدي الي نتائج فادحه

السيد الرئيس
نطالبكم بتحمل مسئولياتكم الدستورية وحماية المواطنين من منهج الداخلية وسياساتها لتعذيب المواطنين وقتلهم لبث الرعب في القلوب لضمان سلاسة انقياد الشعب لها كالنعاج
وهذا في النهاية لن يكون في صالح الوطن بالتأكيد

فعليكم يا سيادة الرئيس القيام بمسئولياتكم الدستورية ومحاسبة المجرمين من ضباط الشرطة الذين قتلوا وعذبوا وانتهكوا وعليكم ايضا اجبار الداخلية علي تغيير سياساتها واعتماد سياسة حقيقية اخري تحترم آدمية المواطنين وتحافظ علي حقوقهم وحياتهم وكرامتهم

سيادة الرئيس : نريد رجالا لا نعاجا .. فماذا تريد أنت ؟

مع احترامي ,,,,,,د / حمدي حسن
نائب الشعب
10 /10 /
2008

-----------------------------------

بيان كتلة نواب الإخوان حول بلطجة رجال الأمن في مصر



كتلة نواب الإخوان تتعهد بإستمرار ملاحقتها لعناصر الشرطة التي انتهكت حقوق الانسان وأخرها حادثة قيام الضابط السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل بالشروع في قتل المواطن حماده عبد اللطيف

اعتقال الضحية ...!



أسوأ شيء أن يحيا المرء منا في مجتمع تختلط فيه الأمور وتضيع فيه الحقوق وتسقط فيه المبادئ ويتم الضرب بالقوانين والأحكام عرض الحائط.. مجتمع عشوائي يدار بطريقة العزبة والتكية وإن كنت أعتقد أن حكم الباشوات للعزبة كان فيه قليل من المنطق والعقل....
لكن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام أمر تخطي اللامعقول واللامنطق .. فمعاصرتي لعدة أحداث حدثت بمدينة الإسكندرية تم الكشف عنها عن طريق مركز ضحايا لحقوق الإنسان كانت عجيبة ومذهلة لي ...

فأحداث مدرسة الجزيرة بالإسكندرية بدأت بتشميع المدرسة مع بدء الدراسة بالفعل في المراحل التعليمية التمهيدية وذلك بناء علي قرار من المحافظ رقم 534 لسنة 2008 بحجة عدم وجود ترخيص للمدرسة

(لماذا أنتظر المحافظ أول أيام الدراسة لغلق المدرسة ..؟!)

إلا أن القضاء الإداري أصدر قراره فى القضية العاجلة التى رفعتها إدارة المدرسة أمام مجلس الدولة برقم (15553)

بفتح المدرسة فورا وتطبيق القرار بمسودة الحكم

إلا أن التلاميذ وأولياء أمورهم فوجئوا بتعنت الأمن معهم وإصرارهم علي عدم فتح المدرسة ووقعت أحداث الأربعاء الدامي الذي أسفر عن إصابة أحد أولياء الأمور وهو الأستاذ حمادة عبد اللطيف بشلل رباعي نتيجة تعدي أحد ضابط الشرطة عليه وكذلك الاعتداء علي التلاميذ وأمهاتهم في واقعة لم تحدث من قبل في مصر من قيام عسكري أمن مركزي بضرب طفل لا يتعدي سنه 8 سنوات ناهيك عن المأساة الكبرى وهو اعتقال أولياء الأمور بمجرد رؤية تلميذ بزي المدرسة يسير معه فأصبح زى المدرسة جريمة مما أصاب أمهات التلاميذ بذعر و رعب واصطحبوا أبنائهم في مداخل العمارات ليقوموا بتغيير ملابسهم خوفاً من اعتقالهم شهادات موثقة ومؤلمة لسيدات فضليات وذو مستوي إجتماعي و تعليمي راقي يتم ضربهم باللكمات والشلاليت ومتي ...؟ في نهار رمضان ..!!..

وتكتمل المسخرة في اعتقال الضحية حمادة عبد اللطيف وحبسه 15 علي ذمة القضية بمقاومة السلطات ..!!

كما تم اعتقال مراسل جريدة الدستور الصحفي حسام الوكيل بعد أن تم سحله وضربه وانتزاع الكاميرا منه والذي سجل بها صور الانتهاكات التي حدثت وتم حبسه 15 يوم...!!

وكذلك اعتقال 11 من أهالي التلاميذ الذين تجرئوا وذهبوا لمدرستهم لتنفيذ حكم القضاء بدخول أولادهم للمدرسة وتتوالي فصول المأساة بالقبض علي مدير المدارس وعشرات غيره بحجة الانضمام لجماعة محظورة وإثارة الشارع في خلط مريب للأوراق وتحويل القضية لموضوع سياسي وهو نزاع محسوم أمام القضاء ...

و مأساة أخري حدثت مع المواطن خليل إبراهيم خليل الذي يسكن في شارع 7 بعزبة عبد المنعم رياض بمنطقة المطار بالإسكندرية أيضاً والذي تم اقتحام منزله عن طريق أثنين من ضباط قسم شرطة سيدي جابر ومعهم مجموعة من أصحاب المراقبات والبلطجية والقيام بتكسير عظامه وحرق جسده بزجاجات المولوتوف وسحله في الشارع لمسافة 150 متر أمام جيرانه الذين حضر أكثر من 50 فرد منهم لمركز ضحايا وأدلوا بشهادات موثقة وانتابتهم حالة من البكاء وهم يرون ما حدث لجارهم وعجزهم عن محاولة إنقاذه من الرعب الذي عاشوا فيه....

ونبحث عن تهمة هذا الرجل نجد أن كل جريمته أن الشرطة تبحث عن أبنه شعبان الذي تكلم مع أحد الضباط في كمين بصورة لم تعجب البيه الضابط وهرب منه فذهب لمنزله في حملة تأديب مرعبة ...

ومرة أخري وبمنتهي اللامبالاة وبدم بارد يتم تلفيق قضية لعم خليل الذي يبلغ من العمر 62 عام وهي نفس التهمة المعلبة الجاهزة التي تستدعي في كل مصيبة يقوم بعملها رجال الشرطة وهي ((مقاومة السلطات ))ويظل الرجل بحروقه المرعبة وكسور قدميه في محبسه ولا يتم إرساله للمستشفي إلا بعد أن تسربت القضية للصحافة ... ويتم حبس الرجل 15 يوم هو الأخر ...

أمور عجيبة تنسف المواطنة والانتماء لهذا البلد...

نعم إن هؤلاء مظلومين ومقهورين ..

أولهم أصيب بشلل رباعي كامل لا يحرك إلا رأسه ولا يتحكم في بول أو براز...

والثاني مستثمر أراد أن يستثمر أمواله و يكرس حياته في تقديم خدمة تعليمية مميزة

والثالث مواطن طاعن في السن لم يحرك ساكناً ..

يتم ظلمهم وقهرهم وفوق كل ذلك يتم حبسهم حتى يظل الظلم قائم وتظل الحقيقة حبيسة مغمي عليها ...؟

ما كل هذا الظلم ...؟؟

ما كل هذا القهر ...؟!

ما كل هذا الفجر والعهر في التعامل مع أبناء الوطن ..؟

ماذا جنوا ... فيما أخطئوا ... ؟؟

زورتم الانتخابات مراراً وتكراراً فأصبتم المواطن المصري بسلبية مزمنة لن يشفي منها إلا بعد زمن ...

فماذا تريدون من تكرار الظلم والتجبر والعنف ...

أنتم تنسفون البقية الباقية من المواطن الصالح الذي يمشي داخل الحيط حتي هذا لم يسلم منكم فكسرتم رقبته وأشعلتم النار فيه وفي منزله ثم قمتم بإعتقاله ...؟!

فلا عجب أن يتم دهس سيدة فقيرة بسيارة الشرطة ويقتلها فيعاقب السائق ب 200 جنيه والظابط بجواره يقول له دوس دوس ...!!

في حين أن المخالفة في قانون المرور الجديد يعاقب مرتكبها بالسجن ...!!

وتتحدثون عن الإرهاب ... أيوجد إرهاب علي وجه الأرض أفظع من ذلك ...؟

ضاع الحق بيننا فماذا سيحدث لنا ....؟

يا ساده رغم كثرة الحرائق في مصر هذه الأيام والذي تدل علي انهيار كامل للدولة إلا أن الحرائق الذي أشعلتموها في نفوس وصدور المظلومين من أبناء الشعب أشد ضراوة وفتكاً من تلك الحرائق

ولا أجد ما أقوله إلا أن ماحدث سيصبح نكتة وطرفة يتندر بها العامة علي المقاهي فيقول أحدهم لزميله :

مره واحد عايز يدخل ابنه مدرسه فكسروا رقبته وشلوه وبعدين اعتقلوه ...!!
م/هيثم أبوخليل
مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان